ابنا : وقال القرشي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء الجمعة: ان استضافة السعودية لرئيس النظام اليمني علي عبدالله صالح بمثابة ورقة ضغط على المعارضة والثوار اليمنيين.
واضاف: ان السعوديين استخدموا مثل هذه الاوراق عندما استضافوا المعارضة الجنوبية بعد حرب الانفصال في العام 1994 ومدوها بالمال حتى العام 2000 عندما استغنوا عنها واعادوها الى اليمن بعدما وقع صالح اتفاقية ترسيم الحدود وسلم الاراضي اليمنية للسعوديين بابخس الاثمان.
وقال القرشي: ان استضافة السعودية لصالح وبهذه التصريحات المتضاربة منها دليل على وجود شد ورخي للعملية السياسية وان هنالك فرضا لامور لا يريدها الشعب اليمني.
وتابع المعارض اليمني: ان الحديث عن صالح وعودته، رسالة لليمنيين بان الثورة لم تأت باكلها وانها لم تحقق نتائجها وان صالح قادم في حال لم يتنازلوا عن بعض المطالب والحقوق والمبادئ التي اعلنوها الا ان الشعب اليمني في تسميته ليوم الجمعة بجمعة الشرعية الثورية انما اكد على تمسكه بهذه الثورة ونتائجها التي يرجوها.
واكد رئيس اتحاد الطلبة اليمنيين في دمشق ضرورة تمسك الشباب بثورتهم و"عدم الدخول في مفاوضات لا جدوى منها، بل التفكير بحل يوصل الثورة الى نقطة تصفية كل اركان الدولة من هذا النظام" واضاف: انني ادعو شباب الثورة الى عدم الوقوع في الخطأ الذي وقعت فيه احزاب المعارضة عندما دخلت في عملية حوارية مع النظام لا جدوى من ورائها.
وتابع قائلا: عندما التقى شباب الثورة بنائب الرئيس اليمني، طلب منهم مهلة اسبوعين، ولكننا جميعا نعلم بانه مجرد الصلاحيات من قبل ابناء واقارب صالح فكيف به ان يقوم بعد اسبوعين باي عمل يغير او يصلح البلاد بزعم ان هناك ملفات امنية.
واوضح القرشي بان التدهور الامني والاقتصادي الذي تعيشه اليمن هو نتيجة لما يحصل الان من تمسك حزب المؤتمر الشعبي العام بالسلطة ومن وجود اشخاص لا شرعية دستورية لهم وهم ابناء واقرباء صالح الذين يحكمون اليمن.
واعتبر هذا المعارض اليمني الحرب الاعلامية التي اطلقها النظام منذ الساعة الاولى لمحاولة اغتيال علي عبدالله صالح بانها تهدف لجمع ما يمكنه جمعه من مناصرين بدأوا بالفرار عندما شعروا بان هذا النظام قد آل الى الزوال.
وفي الاشارة الى تصريحات نائب وزير الاعلام اليمني حول صحة رئيس النظام علي عبدالله صالح قال القرشي: ان هذا الكذب والاستخفاف بعقول الناس وكأن شيئا لم يحدث والايحاء بانه سوف يعود لليمن، ما هو الا ورقة ضغط في محاولة للوصول الى خروج مشرف وتحسين الوضع في عملية التفاوض التي تجري حاليا لنقل السلطة على ما يبدو.
انتهی/137